الشيخ عزيز الله عطاردي

82

مسند الإمام الكاظم ( ع )

فقال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في النوم ليلة الأربعاء فقال لي : يا موسى محبوس مظلوم ، قلت : نعم يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محبوس مظلوم فكرّر عليّ ثلاث مرّات ثم قال : لعله فتنة لهم ومتاع إلى حين ، وأصبح غدا صائما وأتبعه بصيام الخميس والجمعة فإذا كان وقت إفطارك فصل اثنى عشر ركعة تقول في كل ركعة : « الحمد » و « قل هو اللّه أحد » اثنى عشر مرة وكذلك في الركعة الثانية فإذا انصرفت من صلاتك فقل : « اللّهم يا ساتر العيوب وسامع كل صوت » [ 1 ] . 18 - عنه قال : حدثنا أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي - رضي اللّه عنه - قال : حدثني أبي بإسناده رفعه أن موسى بن جعفر عليهما السلام دخل على الرشيد فقال له الرشيد : يا ابن رسول اللّه أخبرني عن الطبائع الأربع ، فقال موسى عليه السلام : أما الريح فإنه ملك يداري ؛ وأما الدّم فإنه عبد عارم وربما قتل العبد مولاه ؛ وأما البلغم فإنه خصم جدل إن سدد من جانب انفتح من آخر ؛ وأما المرة فإنها أرض إذا اهتزت رجعت بما فوقها فقال له هارون : يا ابن رسول اللّه تنفق على الناس من كنوز اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه وآله [ 2 ] . 19 - عنه قال : عبد اللّه بن محمد السائي ، عن الحسن بن موسى ، عن عبد اللّه بن محمد النهيكي ، عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال : كان مما قال هارون لأبي الحسن عليه السلام حين أدخل عليه : ما هذه الدار ؟ فقال : هذه دار الفاسقين ، قال : « سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا » - الآية - . فقال له هارون : فدار من هي ؟ قال : هي لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة قال : فما بال صاحب الدار لا يأخذها ؟ فقال : أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلّا معمورة ، قال : فأين شيعتك فقرأ أبو الحسن عليه السلام : « لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ

--> [ 1 ] الاختصاص : 59 . [ 2 ] الاختصاص : 197 .